ويجوز له أن يعزل عنها ماءه وفيه أحاديث:
الأول: عن جابر ﵁ قال:
"كنا نعزل١ والقرآن ينزل" وفي رواية:
"كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فلم ينهنا"٢.
الثاني: عن أبي سعيد الخدري قال:
"جاء رجل إلى رسول الله ﷺ فقال: إن لي وليدة٣ وأنا أعزل عنها وأنا أريد ما يريد الرجل وإن
_________________
(١) ١ في "الفتح": "العزل: النزع بعد الإيلاج لينزل خارج الفرج". ٢ رواه البخاري ٩/٢٥٠ ومسلم ٤/١٦٠ والرواية الثانية له والنسائي في "العشرة" ٨٢/١ والترمذي ٢/١٩٣ وصححه والبغوي في "حديث علي بن الجعد" ٨/٧٦/٢. ٣ يعني: جارية.
[ ١٣٠ ]
اليهود زعموا: "أن الموءودة الصغرى العزل" فقال رسول الله ﷺ: "كذبت يهود [كذبت يهود] لو أراد الله أن يخلقه لم تستطع أن تصرفه" ١.
الثالث: عن جابر أن رجلا أتى رسول الله ﷺ فقال: إن لي جارية هي خادمنا وسانيتنا٢ وأنا أطوف عليها٣ وأنا أكره أن تحمل فقال:
"اعزل عنها إن شئت فإنه سيأتيها ما قدر لها" فلبث الرجل ثم أتاه فقال: إن الجارية قد حبلت! فقال:
_________________
(١) ١ رواه النسائي في "العشرة" ٨١/١ - ٢ وكذا أبو داود ١/٢٣٨ والطحاوي في "المشكل" ٢/٣٧١ والترمذي ٢/١٩٣ وأحمد ٣/٣٣ و٥١ و٥٣ بسند صحيح. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أبو يعلى ٢٨٤/١ والبيهقي ٧/٢٣٠ بسند حسن. ٢ أي: التي تسقي لنا النخل كأنها كانت تسقي لهم عوض البعير. "نهاية". ٣ أي: أجامعها وأكره حملها مني بولد.
[ ١٣١ ]
"قد أخبرتك أنه سيأتيها ما قدر لها" ١.
_________________
(١) ١ رواه مسلم ٤/١٦٠ وأبو داود ١/٣٣٩ والبيهقي ٧/٢٢٩ وأحمد ٣/٣١٢، ٣٨٦.
[ ١٣٢ ]