[٢٢] الحديث الأول:
عن أبي هريرة ﵁ قال: "كان النبي ﷺ يقرأ في الجمعة في صلاة الفجر: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾ ".
[ ٢٤٩ ]
أخرجه البخاري١، ومسلم٢، والنسائي٣، وابن ماجه٤ كلهم من طريق سعد ابن إبراهيم٥ عن الأعرج عن أبي هريرة به.
وفي لفظ لمسلم " أن النبي ﷺ كان يقرأ في الصبح يوم الجمعة بـ ﴿الم تَنْزِيل﴾ في الركعة الأولى وفي الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ "
[٢٣] الحديث الثاني:
عن ابن عباس ﵄ " أن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة سورة ﴿الم تَنْزِيل﴾ السجدة و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا﴾ وأن النبي ﷺ كان يقرأ في صلاة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين".
أخرجه مسلم٦ واللفظ له، وأبو داود٧، والنسائي٨، والترمذي٩، وابن ماجه١٠ كلهم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس به إلا القراءة في الجمعة فلمسلم وأبي داود فقط.
[٢٤] الحديث الثالث:
عن عبد الله بن مسعود ﵁ "أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الصبح
_________________
(١) ١ في صحيحه (١/٣٠٣ رقم ٨٥١) كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة. وانظر: رقم (١٠١٨) . ٢ في صحيحه (٢/٥٩٩ رقم ٨٨٠) كتاب الجمعة، باب مايقرأ في يوم الجمعة. ٣ في سننه (٢/١٥٩ رقم ٩٥٥) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة. ٤ في سننه (١/٢٦٩ رقم٨٢٣) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة. ٥ سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولي قضاء المدينة وكان ثقة فاضلًا عابدًا من الخامسة مات سنة خمس وعشرين وقيل بعدها ومائة وهو ابن اثنين وسبعين سنة. ع. وقال الذهبي: "ثقة". الكاشف (١/٢٧٦) التقريب (٢٣٠) . ٦ في صحيحه (٢/٥٩٩ رقم ٨٧٩) كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في يوم الجمعة. ٧ في سننه (١/٦٤٨ رقم ١٠٧٤) كتاب الصلاة، باب ما يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة. ٨ في سننه (٢/١٥٩ رقم ٩٥٦) كتاب الاستفتاح، باب القراءة في الصبح يوم الجمعة. ٩ في سننه (٢/٣٩٨ رقم ٥٢٠) كتاب الصلاة، باب رقم (٣٧٥) . ١٠ في سننه (١/٢٦٩ رقم ٨٢١) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة.
[ ٢٥٠ ]
يوم الجمعة: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَانِ﴾ ".
أخرجه ابن ماجه١ عن عمرو بن أبي قيس٢، والبزار٣ عن عمران ابن عيينة٤، والطبراني٥ عن مسعر بن كدام٦ كلهم عن أبي فروة٧ عن أبي الأحوص٨ عن ابن مسعود به.
وأخرجه الطبراني٩ من طريق أبي إسحاق الهمداني١٠ عن أبي الأحوص به وزاد "يديم ذلك".
قال البوصيري١١: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات.
وقال الحافظ١٢ بعد ذكر رواية الطبراني هذه: "وأصله في ابن ماجه بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات لكن صوب أبو حاتم إرساله".
_________________
(١) ١ في سننه (١/٢٧٠رقم٨٢٤) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة. ٢ عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الري صدوق له أوهام من الثامنة. خت ٤. وقال الذهبي: "وثق وله أوهام". الكاشف (٢/٢٩٣) التقريب (٤٢٦) . ٣ في مسنده (٥/٤٣٠ رقم ٢٠٦٦) . ٤ عمران بن عيينة بن أبي عمران الهلالي أبو الحسن الكوفي أخو سفيان صدوق له أوهام من الثامنة. ٤. الكاشف (٢/٣٠١) التقريب (٤٣٠) . ٥ في المعجم الكبير (١٠/١٣٣ رقم ١٠١١٦) والصغير (٢/٤٤) ووقع عنده في الكبير عن أبي فزاره وفي الصغير عن أبي مره وكلاهما خطأ والصواب كما عند ابن ماجه عن أبي فروة. ٦ مسعر بن كِدَام بن ظهير الهلالي أبو سلمة الكوفي ثقة ثبت فاضل من السابعة مات سنة ثلاث أو خمس وخمسين ومائة. ع. الكاشف (٣/١٢١) التقريب (٥٢٨) . ٧ مسلم بن سالم النهدي أبو فروة الأصغر الكوفي ويقال له الجهني لنزوله فيهم مشهور بكنيته صدوق من السادسة. ح م د س ق. الكاشف (٣/١٢٤) التقريب (٥٢٩) . ٨ عوف بن مالك بن نَضْلة الجُشَمِي أبو الأحوص الكوفي مشهور بكنيته ثقة من الثالثة قتل في ولاية الحجاج على العراق. بخ م٤. الكاشف (٢/٣٠٦) التقريب (٤٣٣) . ٩ في الكبير (١٠/١٢٣ رقم ١٠٠٨٥) والصغير (٢/٨٠، ٨١) وعنده الزيادة في الصغير. ١٠ هو أبو إسحاق السبيعي. ١١ في مصباح الزجاجة (١/٢٨٩) . ١٢ في الفتح (٢/٣٧٨) .
[ ٢٥١ ]
وقال الهيثمي١: "رجاله موثقون.
لكن هذا الطريق طريق أبي الأحوص عن ابن مسعود صوب أبو حاتم٢ والدارقطني٣ إرساله.
قال ابن أبي حاتم:"سألت أبي عن حديث رواه عمرو بن قيس وأبو مالك النخعي فقالا عن أبي فروة الهمداني عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: كان رسول الله ﷺ قال أبي وهما في الحديث رواه الخلق فكلهم قالوا عن أبي فروة عن أبي الأحوص قال: كان النبي ﷺ مرسل".
وقال الدارقطني لما سئل عنه: "يرويه أبو فروة مسلم بن سالم الجهني عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه عمران بن عيينة وعبد الله بن الأجلح ومسعر وسليمان التيمي وعمرو بن أبي قيس وحمزة الزيات ومحمد بن جابر عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله متصلًا".
وكذلك قال حجاج بن نصير عن شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة وقال شعبة: "فلقيت أبا فروة فحدثني به".
وخالفه أصحاب شعبة: غندر ومعاذ وابن مهدي وغيرهم فرووه عن شعبة عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.
وكذلك رواه الثوري وزهير وزائدة عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.
وكذلك قال ابن عيينة سفيان مرسلًا٤ وقيل عنه متصلًا.
ورواه حماد بن شعيب عن أبي فروة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ووهم
_________________
(١) ١ مجمع الزوائد (٢/١٦٨) . ٢ علل الحديث لابن أبي حاتم (١/٢٠٤) . ٣ علل الدارقطني (٥/٣٢٩ رقم ٩٢٣) . ٤ أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٢/١١٨ رقم ٢٧٣١) كتاب الصلاة، باب القراءة في صلاة الصبح.
[ ٢٥٢ ]
فيه والصحيح مرسل.
قيل سمعت حديث حجاج بن نصير عن ابن مخلد فإنه كان يرويه عن حماد بن الحسن بن عنبسة عنه؟ قال: "حدثناه ابن صاعد عن حماد ابن الحسن".
قلت: "أليس قال: عبد الرحمن بن مهدي في حديثه عن شعبة وسفيان ليس بالجهني" قال: "لا أعرفه".
وروى هذا الحديث أبو إسحاق السبيعي عن أبي الأحوص واختلف عنه فرواه محمد بن عبيد الله العرزمي عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله.
ورواه عمرو بن قيس الملائي وميسره بن حبيب النهدي وشريك عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص مرسلا.
ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي فروة عن أبي الأحوص عن عبد الله قاله حجاج ابن نصير عنه وقد تقدم ذكره.
وقال حمزة الزيات عن أبي إسحاق عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
وقال شريك: "عن أبي الأحوص عن سعيد بن جبير عن ابن عباس وحديث سعيد بن جبير محفوظ وحديث أبي الأحوص القول فيه قول من أرسله". أ. هـ
وكلام أبي حاتم والدارقطني هذا إنما هو في طريق أبي الأحوص لكن الحديث له طرق أخرى عن ابن مسعود وهي:
الأول: من طريق سليمان بن يُسَير١ عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود مرفوعًا.
أخرجه البزار٢ وسنده ضعيف لضعف سليمان هذا.
_________________
(١) ١ سليمان بن يُسير وقيل ابن قسيم أبو الصباح النخعي مولاهم الكوفي ضعيف من السادسة. ق. وقال الذهبي: "ضعفوه". الكاشف (/٣٢١) التقريب (٢٥٥) . ٢ في مسنده (٥/٣٤ رقم ١٤٩٣) .
[ ٢٥٣ ]
الثاني: من طريق الحسين بن واقد١ عن عاصم بن بهدلة عن أبي وائل عن ابن مسعود٢ مرفوعًا.
أخرجه البزار٣ عن علي بن الحسن بن شقيق٤ والبيهقي٥ عن علي٦ بن الحسين بن واقد٧ كلاهما عن الحسين بن واقد به وسنده لا بأس به.
الثالث: من طريق عبد الملك بن الوليد بن معدان٨ عن عاصم عن زر٩
_________________
(١) ١ الحسين بن واقد المروزي أبو عبد الله القاضي ثقة له أوهام من السابعة مات سنة تسع ويقال سبع وخمسين ومائة. خت م٤. الكاشف (١/١٧٣) التقريب (١٦٩) . ٢ وقع عند البيهقي في الطبوع عن "أبي مسعود" ولعله تصحيف وصوابه ابن مسعود كما عند البزار وكذا أشار محقق سنن البيهقي في الحاشية إلى أنه في نسخة ابن مسعود. ٣ في مسنده (٥/١٣٣ رقم ١٧٢٠) . ٤ علي بن الحسن بن شقيق أبو عبد الرحمن المروزي ثقة حافظ من كبار العاشرة مات سنة خمس عشرة ومائتين وقيل قبل ذلك. ع. وقال الذهبي: ثقة. الكاشف (٢/٢٤٥) التقريب (٣٩٩) . ٥ في سننه (٣/٢٠١) كتاب الجمعة، باب القراءة في صلاة الفجر من يوم الجمعة. ٦ وقع عند البيهقي في سننه الحسين بن علي بن واقد حدثني أبي عن عاصم به ولعله تصحف علي بن الحسين إلى الحسين بن علي ومما يؤيد ذلك أمور: أولًا: أن الحديث عند البزار عن الحسين بن واقد عن عاصم وليس عنده علي بن واقد كما عند البيهقي. ثانيًا: لم أجد الحسين بن علي بن واقد يروى عن الحسين بن واقد بل الذي في ترجمة الحسين ابن واقد أنه يروى عند ابنه علي بن الحسين بن واقد كما هو مثبت وعلي بن الحسن بن شقيق. تهذيب الكمال (٦/٤٩٣) . ثالثًا: أن الحسين بن علي بن واقد لم أجد له ترجمة والذي يروى عنه كما عند البيهقي أحمد ابن سعيد الدارمي ولم أجد الحسين من شيوخه بل وحديث علي بن الحسين بن واقد كما هو مثبت. تهذيب الكمال (١/٣١٥) . رابعًا: علي بن الحسين بن واقد يروي عن أبيه الحسين بن واقد وعنه أحمد بن سعيد الدارمي. تهذيب الكمال (٢٠/٤٠٦) . ٧ علي بن الحسين بن واقد المروزي صدوق يهم من العاشرة مات سنة إحدى عسرة ومائتين. بخ م٤. وقال الذهبي: "ضعفه أبو حاتم وقواه غيره". الكاشف (٢/٢٤٦) التقريب (٤٠٠) . ٨ عبد الملك بن الوليد بن معدان الضّبعي البصري وقد ينسب لجده ضعيف من السابعة. ت ق. قال الذهبي: ضعفه أبو حاتم وغيره. الكاشف (٢/١٩٠) التقريب (٣٦٦) . ٩ زِرّ بن حبيش مصغر ابن حُباشة الأسدى الكوفي أبو مريم ثقة جليل مخضرم مات سنة إحدى أو اثنين أو ثلاث وثمانين وهو ابن مائة وسبع وعشرين.ع. الكاشف (١/٢٥٠) التقريب (٢١٥) .
[ ٢٥٤ ]
وأبي وائل عن عبد الله مرفوعًا.
أخرجه البزار١ وسنده ضعيف لضعف عبد الملك بن الوليد.
والحاصل أن الحديث بهذه الطرق مع الطريق المرسلة السابقة يتقوى ويشهد له حديث أبي هريرة في الصحيحين وابن عباس عند مسلم وغيرهما كما تقدم قبل هذا الحديث والله أعلم.
[٢٥] الحديث الرابع:
عن علي بن أبي طالب ﵁ " أن رسول الله ﷺ كان يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة في الركعة الأولى بـ ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ السجدة وفي الركعة الثانية ﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾ ".
أخرجه الطبراني٢، والخطيب٣.
من طريق حفص بن سليمان الغاضري٤ عن منصور بن حيان٥ عن أبي هياج الأسدي٦ عن علي بن ربيعة الوالبي٧ عن علي ابن أبي طالب به٨.
_________________
(١) ١ في مسنده (٥/٢٣١ رقم ١٨٤٦) . ٢ في الأوسط (٤/٦ رقم ٣٠٠٣) وفي الصغير (١/٩٦) . ٣ في تاريخ بغداد (٦/٢٩٢) . ٤ حفص بن سليمان الأسدي أبو عمر البزار الكوفي الغاضري وهو حفص بن أبي داود القاري صاحب عاصم ويقال له حفيص متروك الحديث مع إمامته في القراءة من الثامنة مات سنة ثمانين ومائة وله تسعون. ت عس ق. وقال الذهبي: "ثبت في القراءة واهي الحديث". الكاشف (١/١٧٨) التقريب (١٧٢) . ٥ منصور بن حيان بن حصين الأسدي والد إسحاق ثقة من الخامسة. م د س. وقال الذهبي: "حجة". الكاشف (٣/١٥٥) التقريب (٥٤٦) . ٦ حيان بن حصين أبو الهياج الأسدي الكوفي ثقة من الثالثة. م د س. الكاشف (١/١٩٧) التقريب (١٨٤) . ٧ علي بن ربيعة بن نضلة الوالبي أبو المغيرة الكوفي ثقة من كبار الثالثة يقال هو الذي روى عنه العلاء بن صالح فقال حدثنا علي بن ربيعة البجلي وفرق بينهما البخاري. ع. الكاشف (٢/٢٤٨) التقريب (٤٠١) . ٨ وقع في سند الطبراني في الصغير تصحيف فقال: منصور بن حبان بالباء الموحدة عن أبي حيان الأسدي وصوابه كما عند الطبراني في الأوسط والخطيب في تاريخ بغداد كما هو مثبت.
[ ٢٥٥ ]
قال الهيثمي١: "رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه حفص ابن سليمان الغاضري وهو متروك لم يوثقه غير أحمد بن حنبل في رواية وضعفه في روايتين وضعفه خلق".
قال الطبراني٢: "لا يروى هذا الحديث عن علي إلا بهذا الإسناد تفرد به محمد بن بكار".
وأخرجه الطبراني٣ من طريق ليث بن أبي سليم٤ عن عمرو ابن مرة٥ عن الحارث٦ عن علي ﵁ "أن النبي ﷺ سجد في صلاة الصبح بتنزيل السجدة".
وقال: " لم يروه عن عمرو بن مرة إلا ليث ولا عن ليث إلا معتمر تفرد به عمرو بن علي ولم يرو عمرو بن مرة عن الحارث إلا هذا الحديث".
وقال الهيثمي٧: "وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف".
وقال الحافظ ابن حجر٨ لما ذكر هذه الرواية: "لكن إسناده ضعيف".
_________________
(١) ١ في المجمع (٢/١٦٩) . ٢ في الصغير (١/٩٦) . ٣ في الصغير (١/١٧٠) . ٤ الليث بن أبي سليم بن زُنَيم واسم أبيه أيمن وقيل أنس وقيل غير ذلك صدوق اختلط جدًا ولم يتميز حديثه فترك من السادسة مات سنة ثمان وأربعين ومائة. خت م٤. وقال الذهبي: فيه "ضعف يسير من سوء حفظه". الكاشف (٣/١٣) التقريب (٤٦٤) . ٥ عمرو بن مرة بن عبد الله بن طارق الجَمَلي المرادي أبو عبد الله الكوفي الأعمى ثقة عابد كان لايدلس ورمي بالإرجاء من الخامسة مات سنة ثماني عشرة ومائة وقيل قبلها. ع. الكاشف (٢/٢٩٥) التقريب (٤٢٦) . ٦ الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الحوثي الكوفي أبو زهير صاحب علي كذبه الشعبي في رأيه ورمي بالرفض وفي حديثه ضعف وليس له عند النسائي سوى حديثين مات في خلافة ابن الزبير.٤. وقال الذهبي: "شيعي لين". الكاشف (١/١٣٨) التقريب (١٤٦) . ٧ في المجمع (٢/١٦٩) . ٨ في الفتح (٢/٣٧٩) .
[ ٢٥٦ ]
[٢٦] الحديث الخامس:
عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: "كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة: ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى عَلَى الإِنْسَان﴾» .أخرجه ابن ماجه١.
من طريق الحارث بن نبهان٢ عن عاصم بن بهدلة٣ عن مصعب ابن سعد٤ عن أبيه به وسنده ضعيف لضعف الحارث هذا.
قال البوصيري٥: "هذا إسناد ضعيف الحارث بن نبهان متفق على ضعفه".
المبحث الثالث: أحاديث القراءة في الصلاة غير مقيدة في الفجر ولا غيرها
_________________
(١) ١ في سننه (١/٣٦٩ رقم٨٢٢) كتاب إقامة الصلاة، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة. ٢ الحارث بن نبهان الجرمي أبو محمد البصري متروك من الثامنة مات بعد الستين. ت ق. وقال الذهبي: "ضعفوه". الكاشف (١/١٤١) التقريب (١٤٨) . ٣ عاصم بن بهدلة وهو ابن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي أبو بكر المقرئ صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون من السادسة مات سنة ثمان وعشرين ومائة. ع. وقال الذهبي: "وثق" وقال في الميزان: "وهو في الحديث دون الثبت صدوق يهم". وقال أيضًا: "هو حسن الحديث". الميزان (٢/٣٥٧) الكاشف (٢/٤٤) التقريب (٢٨٥) . ٤ مصعب بن سعد بن أبي وقاص الزهري أبو زرارة المدني ثقة من الثالثة أرسل عن عكرمة ابن أبي جهل مات سنة ثلاث ومائة. ع. وقال الذهبي: "ثقة". الكاشف (٣/١٣٠) التقريب (٥٣٣) . ٥ مصباح الزجاجة (١/٢٨٨) .
[ ٢٥٧ ]