السّماعُ في ذلك الخبرِ بعيْنه من طَريق آخر، ويأتي مَا يدُل على أنه قدْ شهِدَهُ وسمعَهُ.
قال ذو النَّسَبين أيدهُ الله:
وَهذا لا وجه له، وَقدْ ردَّ قولهُ إجْماعُ العلماءِ على أنَّ الإسْنادَ المتصل بالصحابي سواءً قال فيه: قال رسُول الله - ﷺ -، أوْ أن رسول الله ﷺ قال، أو عنْ رسول الله - ﷺ - أنه قال، أوْ سمعْت رسول الله - ﷺ -، كُلٌّ سواءٌ لا فرق بيْنها، فقفْ على هذِه النكتةِ فإنها أصلٌ في الباب، وَالله الموفق للصواب.
[ ١٢٤ ]