حكم المتعة عند فقهاء السنة
يرى فقهاء السنة أن نكاح المتعة أبيح للضرورة الملجئة أيامًا من الدهر، في حال السفر الطويل، والغزو البعيد في صدر الإسلام وكان المسلمون حديثي عهد بالجاهلية، ثم حُرِّم تحريمًا قاطعًا على التأبيد، بعد أن استقام عمود الدين، وقويت شوكة المؤمنين، واشتد عود إيمانهم والتزامهم، وصاروا في غير ما حاجة إلى التماس مثل هذه الرخص (^١).
استدل فقهاء السنة على صحة مذهبهم بأدلة من القرآن والسنة النبوية الشريفة، وكما استدلوا أيضًا بالإجماع والمعقول الصحيح، وفيما يلي الأدلة التي استدلوا بها: