قمت بتقسيم الرسالة إلى مقدمة وتمهيد وثلاثة فصول وخاتمة وفهارس علمية:
فالتمهيد شرحت فيه عنوان الرسالة ثم قسمته إلى المباحث التالية:
المبحث الأول: تعريف نكاح المتعة لغة واصطلاحًا.
المبحث الثاني: ألفاظ المتعة في الشرع.
المبحث الثالث: حقيقة نكاح المتعة وشروطه عند الشيعة
المبحث الرابع: في أهداف الإسلام من تشريع الزواج.
أما الفصل الأول: حكم المتعة في الشرع وقسمته إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: تاريخ إباحة المتعة وتحريمها في السنة النبوية.
المبحث الثاني: الأحاديث والآثار الواردة في تحريم نكاح المتعة.
المبحث الثالث: حكم المتعة عند فقهاء السنة.
وأما الفصل الثاني: حكم نكاح المتعة عند الشيعة، وقسمته إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: ذكر الأحاديث التي استدلوا بها لإباحة نكاح المتعة وفيه مطلبان:
الأول: مناقشة الأدلة دراية ورواية.
الثاني: الجواب عن شبهات أحاديث متعة الحج.
المبحث الثاني: ذكر الأحاديث التي تحرم نكاح المتعة من كتب الشيعة ومصادرهم.
المبحث الثالث: نصوص علماء الشيعة الذين حرموا نكاح المتعة
وأما الفصل الثالث: المفاسد والآثار المترتبة على إباحة نكاح المتعة وقسمته إلى ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: الآثار الاجتماعية.
[ ١٠ ]
المبحث الثاني: الآثار النفسية.
المبحث الثالث: الآثار الصحية.
والجديد في هذه الرسالة، أني جمعت فيها بين علم الرواية وعلم الدراية في حكم نكاح المتعة، بالإضافة إلى ذكر دراسات وأبحاث أكاديمية ميدانية بعمل مقابلات شخصية لمن يجيز ويفعل نكاح المتعة نساء ورجالًا وعلى ما يترتب من ذلك من آثار ومفاسد.
وفي أثناء كتابة بحثي، فقد واجهت مشكلة عدم توفر جميع الكتب والمصادر الشيعية بمكان قريب.
وأحمد الله ﵎ على ما منَّه علينا من نعم ظاهرة وباطنة وأشكره جل وعز على توفيقه وإعانته، وفي الختام لهذه المقدمة فإني أتقدم بالشكر والثناء لمشرف الرسالة فضيلة الدكتور عبد المحسن بن زين المطيري - حفظه الله تعالى- على ما قدم لي من النصائح بالتوجيهات حول خطة الرسالة وأيضا فضيلة الدكتور عثمان بن محمد الخميس - حفظه الله تعالى - على ما أبدى لي من ذكر بعض الموضوعات والمباحث حول كتابة رسالتي، ولا أنس فضل الباحثين والعاملين في مبرة الآل والأصحاب بعد فضل الله تعالى على مساعدتي في توفير بعض الكتب والمصادر والمراجع للمذهب الشيعي والقيام بتصويرها وتوفيرها وكل ذلك بتقدير وتسخير من الله تعالى والحمد لله رب العالمين.
[ ١١ ]