أن طارق بن سويد الجعفي سأل النبي -ﷺ- عن الخمر فنهاه أو كره أن يصنعها، فقال: إنما أصنعها للدواء. فقال: «إنه ليس بدواء ولكنه داء» (^٢).
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً، فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا
_________________
(١) هذه المسألة ليست متصلة بالكتاب، ولكن ذكرتها لكيلا يتعلل إنسان بأنه إنما يبيعها من أجل التداوي.
(٢) صحيح: أخرجه مسلم (١٩٨٤).
[ ٤٩ ]
بِحَرَامٍ» (^١).
عن أبي هريرة -﵁- قال: نهى رسول الله -ﷺ- عن الدواء الخبيث (^٢).
معنى قوله: «الدواء الخبيث» قيل: النجس أو الحرام أو السم أو ما تنفر منه الطباع أو كريه المذاق (^٣).
عن عبد الله بن مسعود -﵁- قال: إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حُرم عليكم (^٤).