اختلف العلماء في مسألة بيع الكلاب على قولين.
وهذا الاختلاف يرجع لأمرين:
الأول: اختلافهم في هل هي طاهرة أو نجسه (^٢).
_________________
(١) لعلي بإذن الله ﷾ أفرد هذه الأحكام المتعلقة بالكلاب بالذكر في سلسلة «منكرات وقع فيها كثير من الناس» والتي طبع الجزء الأول منها «منكرات الأفراح» ونسأل الله العون والسداد.
(٢) بينت في الهامش قبل الماضي أن الراجح والذي عليه جمهور أهل العلم القول بنجاستها.
[ ٨٥ ]
الثاني: وجود النهي عن اقتنائها (^١).