عَن أنس بن مَالك ﵁ قَالَ
كَانَ رَسُول الله ﷺ يَأْمر بِالْبَاءَةِ وَينْهى عَن التبتل نهيا شَدِيدا وَيَقُول تزوجوا الْوَدُود الْوَلُود اني مُكَاثِر بكم الانبياء يَوْم الْقِيَامَة = الاوسط وَالْبَيْهَقِيّ وَآخَرُونَ =
وَله شَاهد عِنْد أبي دَاوُد وَالنَّسَائِيّ وَابْن حبَان ايضا من حَدِيث معقل بن يسَار مَرْفُوعا
تزوجوا الْوَدُود الْوَلُود فَإِنِّي مُكَاثِر بكم الامم
وَلابْن مَاجَه عَن أبي هُرَيْرَة يرفعهُ انكحوا فَإِنِّي مُكَاثِر بكم
وَمعنى يَأْمر بِالْبَاءَةِ أَي بِالنِّكَاحِ لأجل الْقُدْرَة عَلَيْهِ وعَلى مؤنه كَمَا مر
والتبتل الاختصاء الْحسي وَهُوَ حرَام اجماعا والمعنوي بِأَكْل مَا يقطع الشَّهْوَة وَقد مر انه تَارَة حرَام وَتارَة مَكْرُوه
والولود كَثِيرَة الاولاد وَيعرف ذَلِك فِي الْبكر بأقاربها
وَمعنى مُكَاثِر بكم الانبياء أَي اممهم
من تبتل فَلَيْسَ منا
[ ٢٦ ]
وروى أَحْمد والشيخان وَالنَّسَائِيّ عَن سعد وَأحمد وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه عَن سَمُرَة أَنه ﷺ نهى عَن التبتل
وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عمر ﵄ والرامهرمزي فِي الْأَمْثَال عَن جَابر وَفِي سَنَده ضعيفان النِّسَاء ثَلَاثَة أَصْنَاف صنف كالوعاء تحمل وتضع وصنف كالعرة وَهِي الجرب وصنف ودود ولود سَلمَة تعين زَوجهَا على إيمَانه وَهِي خير لَهُ من الْكَنْز وَجَاء عَن عَليّ ﵁ وكرم الله وَجهه عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ يعرف الْمُؤمن بركته عِنْد ربه بِأَن يرى ولدا لَهُ كَافِيا قبل الْمَوْت
[ ٢٧ ]