أخطاء مشهورة في صلاة التراويح
الأخطاء المشهورة في صلاة التراويح كثيرة منها:
- تقصير القراءة أو السرعة فيها على وجه الإخلال؛ لأجل تكثير سواد الحضور. وقد حدثني أحد طلاب العلم أنه عتب على إمام يخل بالقراءة والصلاة ويقصرهما تقصيرًا شديدًا، فسأله عن سبب ذلك قال: (هذه رغبة الجماهير)!
- التأثر بالأدعية دون كتاب الله الذي جعل الله فيه أعظم الزواجر وأبلغ العظات.
- الحرص على الختمة مع إهمال التدبر.
- التكلف في السجع في الدعاء، وقد سبق بيان ذلك.
- التكلف في الأدعية وترك أدعية القرآن والسنة التي هي أجمع الأدعية وأفضلها، وقد سبق بيانه أيضًا.
- عدم تحقيق الطمأنينة في الصلاة، والعجلة في الركوع والسجود، والطمأنينة في الصلاة ركن من أركان الصلاة، لا تصح إلا بها.
[ ١٢٣ ]
- إطالة القنوت إطالة زائدة تخالف السنة.
- رفع البصر إلى السماء عند الدعاء، وقد نهى النبي - ﷺ - عن ذلك كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة: «لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَفْعِهِمْ أَبْصَارَهُمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلَاةِ إِلَى السَّمَاءِ أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ» (^١).
- مسح الوجه بعد الدعاء في الصلاة، ولم يثبت فيه شيء لا عن النبي - ﷺ - ولا عن الصحابة - ﵃ -، قال أبو داود: «سمعت أحمد سُئل عن الرجل يمسح وجهه بيديه إذا فرغ، قال: لم أسمع به، وقال مرة: لم أسمع فيه بشيء، ورأيت أحمد لا يفعله» (^٢).
وسئل مالك عن الرجل يمسح بكفيه وجهه عند الدعاء، فأنكر ذلك، وقال: «ما علمت» (^٣).
وقال البيهقي في السنن الكبرى: «فأما مسح اليدين بالوجه عند الفراغ من الدعاء، فلست أحفظه عن أحد من السلف في دعاء القنوت» (^٤).
_________________
(١) صحيح مسلم (١/ ٣٢١) رقم (٤٢٩).
(٢) مسائل الإمام أحمد ص (١٠٢).
(٣) ينظر: مختصر قيام الليل للمروزي ص (٣٢٧)، البيان والتحصيل (١٨/ ٤٩).
(٤) السنن الكبرى (٢/ ٣٠١).
[ ١٢٤ ]
وقال في كتاب آخر: «فأما مسح اليدين بالوجه بعد الفراغ من دعاء القنوت، فإنه من المحدثات» (^١).
- الاعتداء في الدعاء، وقد سبق بيان ذلك وذكر صوره.
_________________
(١) السنن الصغير (١/ ١٧٠).
[ ١٢٥ ]