-
٤٦ - قد قصّ الله تَعَالَى فِي كِتَابه، مَا جرى لمُوسَى - ﵇ - وَأخرجه الشَّيْخَانِ من طرق عَن أبي بن كَعْب.
وَفِي سِيَاق الْقِصَّة زيادات فِي غير الصَّحِيح، قد نبهت عَلَيْهَا فِي فتح
[ ٨٢ ]
الْبَارِي بشرح البُخَارِيّ.
٤٧ - وَثَبت فِي الصَّحِيحَيْنِ أَن النَّبِي - قَالَ: " وددت أَن مُوسَى صَبر، حَتَّى يقص علينا من أَمرهمَا ".
٤٨ - وَهَذَا مِمَّا يسْتَدلّ بِهِ من زعم أَنه لم يكن حَالَة هَذِه الْمقَالة مَوْجُودا، إِذْ لَو كَانَ مَوْجُودا، لأمكن أَن يَصْحَبهُ بعض أكَابِر الصَّحَابَة - ﵃ - فَيرى مِنْهُ نَحوا مِمَّا رأى مُوسَى.
وَقد أجَاب عَن هَذَا، من ادّعى بَقَاءَهُ، بِأَن التَّمَنِّي إِنَّمَا كَانَ لما يَقع بَينه وَبَين مُوسَى - ﵇ -، وَغير مُوسَى لَا يقوم مقَامه.