المقصود بمبيحات الإفطار: العوارض التي لأجلها يُرَخَّص بالفطر، وهي سبعة عوارض:
(١) المرض.
(٢) والسفر.
_________________
(١) استفدت ذلك من الموسوعة الفقهية (٢٨/٦٢) .
(٢) المبحث مستفاد - بتصرف - من الموسوعة الفقهية (٢٨/ ٤٤-٥٩) .
[ ٩٩ ]
(٣) والحمل.
(٤) والإرضاع.
(٥) والكِبَر، (الشيخوخة) .
(٦) الإرهاق الشديد، بجوع أو عطش.
(٧) والإكراه.
فلو جعلتَ الإرهاق الشديد بالجوع عارضًا منفصلًا، وبالعطش عارضًا آخر منفصلًا، ثم ألحقت بإرهاق الجوع والعطش خوفَ الضعف عند لقاء العدو (في الجهاد المتوقع أو المُتيقَّن)، صارت العوارض تسعًا، وقد نظمها بعضهم بقوله:
وَعَوَارِضُ الإِْفْطَارِ الَّتِي قَدْ يُغْتَفَرْ لِلْمَرْءِ فِيهَا الْفِطْرُ تِسْعٌ تُسْتَطَرْ
حَبَلٌ وَإِرْضَاعٌ وَإِكْرَاهٌ سَفَرْ مَرَضٌ جِهَادٌ جُوعُهُ عَطَشٌ كِبَرْ
[ ١٠٠ ]
ولنشرع بعدها ببيان كلٍّ منها على حدة:
(١) المرض: وهو كل علة يَخرج بها الإنسان عن حدّ الصحة. فتتغير الطبيعة في صحته إلى الفساد. وهو عارض يُباح لأجله عدم الصوم في الجملة، وذلك بإجماع أهل العلم؛ قال تعالى: ﴿وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾ [البَقَرَة: ١٨٥] .