عن حية بن حابس التميمى أن أباه أخبره أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: لا شيء في الهام والعين حق، وأصدق الطيرة الفأل. (١)
_________________
(١) ضعيف: أخرجه أحمد والترمذى (٢٠٦١) وحية بن حابس مقبول واختلف فى الحديث على يحيى بن أبى كثير على أوجه لا يمكن معها ترجيح كما تقدم.
[ ٤١ ]
* وقال ابن أبى شيبة: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ زَكَرِيَّا، عَنْ عَامِرٍ، قَالَ: رَأَى ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى ابْنِهِ فَصَّةً مِنْ الْحُمَّى، فَقَطَعَهَا وَقَالَ: لاَ رُقْيَةَ إلاَ مِنْ عَيْنٍ، أَوْ حُمَةٍ. (١)
* وروى الحافظ ابن عساكر من طريق خيثمة بن سليمان الحافظ، حدثنا عبيد بن محمد الكشورى، حدثنا عبد الله بن عبد الله بن عبد ربه البصري عن أبي رجاء عن شعبة، عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي ﵁ أن جبريل أتى النبي ﷺ فوافقه مغتمًا فقال: يا محمد ما هذا الغم الذي أراه فى وجهك: قال: الحسن والحسين أصابتهما عين. قال: صدق بالعين فإن العين حق أفلا عوذتهما بهؤلاء الكلمات؟ قال وما هن يا جبريل؟ قال: قل اللهم ذا السلطان العظيم والمن القديم، ذا الوجه الكريم ولي الكلمات التامات والدعوات المستجابات، عاف الحسن والحسين من أنفس الجن وأعين الإنس، فقالها النبي ﷺ، فقاما يلعبان بين يديه فقال النبي ﷺ عوذوا أنفسكم ونساءكم وأولادكم بهذا التعويذ فإنه لم يتعوذ المتعوذون بمثله. (٢)
* وعن الرباب جدة عثمان بن حكيم قالت سمعت سهل بن حنيف يقول مررنا بسيل فدخلت فاغتسلت منه فخرجت محموما فنمي ذلك إلى رسول الله ﷺ فقال ثم مروا أبا ثابت يتعوذ قلت يا سيدي والرقي صالحة قال لا رقيه إلا في نفس أو حمة أو لدغة قال عفان النظرة واللدغة والحمة. (٣)
_________________
(١) إسناده ضعيف: أخرجه ابن أبى شيبة ح (٢٣٥٢٧) وعامر هو ابن شراحيل الشعبى ثقة من الثالثة. وزكريا هو ابن زائدة يدلس عن الشعبى قاله أبوزرعة والذهبى ولينه أبو حاتم ومحمد بن فضيل بن غزوان صدوق شيعى روى له الجماعة.
(٢) ضعيف جدا: أخرجه ابن عساكر في ترجمة طراد بن الحسين من تاريخه والحارث بن عبد الله الأعور شيعى ضعفوه. وأبو اسحاق ثقة اختلط بآخره لم يسمع من الحارث غير أربعة أحاديث والباقى من كتاب. وأبى رجاء وعبد الله وعبيد لم أجد لهم ترجمة. وقال الخطيب البغدادي: تفرد بروايته أبو رجاء محمد بن عبد الله الحنطي من أهل تستر.
(٣) ضعيف: أخرجه أحمد (١١٥٤٨) وأبوداود (٣٨٨٨) كلاهما من طريق عثمان بن حكيم قال حدثتني جدتي الرباب قالت سمعت سهل بن حنيف .. والرباب هذه لم يرو عنها غير حفيدها وهو ثقة فهى مقبولة.
[ ٤٢ ]
* وفى المستدرك عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف أن عامر بن ربيعة رجل من بني عدي بن كعب رأى سهل بن حنيف مع رسول الله ﷺ يغتسل بالخرار فقال والله ما رأيت كاليوم قط ولا جلد مخبأة فلبط سهل وسقط فقيل يا رسول الله هل لك في سهل بن حنيف فدعا رسول الله ﷺ عامر بن ربيعة فتغيظ عليه وقال لم يقتل أحدكم أخاه أو صاحبه ألا يدعو بالبركة اغتسل له فاغتسل له عامر فراح سهل وليس به بأس والغسل أن يؤتى بقدح فيه ماء فيدخل يديه في القدح جميعا ويهريق على وجهه من القدح ثم يغسل فيه يده اليمنى ويغتسل من فيه في القدح ويدخل يده فيغسل ظهره ثم يأخذ بيده اليسار فيفعل مثل ذلك ثم يغسل صدره في القدح ثم يغسل ركبته اليمنى في القدح وأطراف أصابعه ويفعل ذلك بالرجل اليسرى ويدخل داخل إزاره ثم يغطي القدح قبل أن يضعه على الأرض فيحثو منه ويتمضمض ويهريق على وجهه ثم يصب على رأسه ثم يلقي القدح من ورائه. وهذا ضعيف جدا. (١)
_________________
(١) ضعيف جدا: أخرجه الحاكم فى المستدرك (٥٧٤١) من طريق الجراح بن المنهال عن الزهري عن أبي أمامة .. وقال: قد اتفق الشيخان ﵄ على إخراج هذا الحديث مختصرا. وهذا من أوهامه ﵀ فالشيخان ما خرجاه. والجراح هذا: قال عنه ابن أبى حاتم: سمعت أبى يقول هو متروك الحديث ذاهب الحديث لا يكتب حديثه. وقال ابن حبان فى المتروكين: الجراح بن المنهال الجزري كنيته أبو العطوف وكان رجل سوء يشرب الخمر ويكذب في الحديث سمعت الحنبلي يقول سمعت أحمد بن زهير عن يحيى بن معين قال أبو العطوف الجرزي ليس حديثه بشيء. اهـ وهذا الرجل كان قاضى حران فما أشبه الليلة بالبارحة! واعتذر الحاكم نفسه عن ضعف هذه الرواية فقال: فأما الجراح بن المنهال فإنه أبو العطوف الجزري وليس من شرط الصحيح وإنما أخرجت هذا الحديث لشرح الغسل كيف هو وهو غريب جدا مسندا عن رسول الله ﷺ. اهـ
[ ٤٣ ]