١٠ - جابر بن عبد اللَّه ﵄ قال في: ﴿لَهْوَ الحَدِيثِ﴾: هو الغناء والاستماع له (١).
١١ - عائشة ﵂ أنها رأت مغنيًا يغني في بيت بنات أخيها، فَمَرَّتْ بِهِ عَائِشَةُ ﵂ فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا، وَكَانَ
ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ ﵂: أُفٍّ شَيْطَانٌ أَخْرِجُوهُ أَخْرِجُوهُ فَأَخْرَجُوهُ (٢).
وغير هؤلاء من الصحابة كثير، ذمُّوا الغناء وآلات اللهو.
وكذلك جاء عن أُمّةٍ كثيرة من التابعين وأتباعهم ذم الملاهي والأغاني (٣).