فذكر أنواعها، وحكم كل نوع، وشروطها، وحكم التناضل بسهام متعددة …
- ثم ذكر تحزُّب الرماة - فعدَّد أنواعه، وبسط مسائل كثيرة متفرعة عنه.
- ثم ذكر الشروط الفاسدة في هذا العقد.
- ثم ذكر أقسام المناضلة وهي قسمان.
١ - مناضلة على الإصابة.
٢ - ومناضلة على البُعْد.
- ثم ذكر أنواع كل قسم وحكمه، وأشار إلى حصر الرمي بعدد معلوم.
- ثم ذكر الموقف والاختلاف فيه، وحكم التقدم والتأخر، وبيَّن أن التأخر أحسن موقعًا، وأعظم قدرًا، ثم بيَّن الحِكَم في التأخر من سبعة أوجه، ثم ختمه ببيان أن السنة تعدد الأغراض (الأهداف).
* ثم عقد فصلًا في صفات الإصابة، وأنواعها، وما تحته من مسائل.
- وفصلًا في البُعْد والقُرْب، وما يتضمنه من مسائل.
[ ٣٤ ]
- وفصلًا فيما يطرأ من النكبات والعوارض من جهة القوس وغيره، وحكم كل ذلك.
* ثم عقد فصلًا في الجلب والجنب:
ذكر فيه الأحاديث الواردة في ذلك، ثم أعقبه بكلام الفقهاء في معنى: الجلب والجنب، مع التعقيب والترجيح.
- ثم عقد فصولًا في تعيين نوع القسي، وفروع ذلك.
ثم ذكر فصلًا فيما يعرف به السبق في الخيل والإبل، والاختلاف في ذلك، والترجيح بينها.
- وفصلًا في أنواع السلاح، ومنافعه، والتفضيل بين أنواعه:
فابتدأه بأنواع القسي، وأصناف كل نوع، ومادتها المصنوع منها، وصفاتها.
- ثم ذكر فصلًا في المفاضلة بين قوس اليد وقوس الرجل، وختمه بأنواع الفروسية.