قيل: اختلف الفقهاء في ذلك، فمنعه أصحاب أحمد، ومالك (^١)، وللشافعية في المزاريق وجهان (^٢).
* قال من جوَّز الرهان عليها: هي داخلةٌ في اسم النَّصل (^٣).
* وقال المانِعون: المُراد بالنَّصْل ما يتبادر إليه الأفهام، وما قد جرت عادة الناس بالتَّراهن عليه من عهد الصحابة وإلى الآن، وهو السهام خاصة (^٤).
ولا ريب أن من جَوَّز الرهان على العَدْوِ بالأقدام والصراع؛ فتجويزه له في المغالبة بالرماح أولى وأحرى.
فصلٌ