ففي "مغازي موسى بن عقبة"، و"ابن إسحاق" (^٣)، و"الأموي"
_________________
(١) انظر السيرة لابن هشام (٢/ ٨٢) وعنه البيهقي في دلائل النبوة (٣/ ٥١). وهو حديث مرسل. وأخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة رقم (٤١٦) موصولًا وليس فيه ذكر (رميه ﷺ عن قوسه يوم أحد).
(٢) في (ح) (سنانها) بدلًا من (سيتها). قال ابن الأثير: "سِيَةُ القوس: ما عُطِف من طَرَفَيْها، ولها سِيَتان، والجمع سِيَات .. " النهاية في غريب الحديث (٢/ ٤٣٥).
(٣) انظر سيرة ابن هشام (٢/ ٨٤) ودلائل النبوة للبيهقي (٣/ ٢٥٨ - ٢٥٩) ولأبي نعيم رقم (٤١٥) مطولًا وهو حديث مرسل ضعيف الإسناد. ورواه محمد بن سلمة عن ابن إسحاق حدثني ابن شهاب عن عبد الله بن =
[ ٧٨ ]
وغيرها: "أنه لما كان يوم أُحد، وأسند رسول الله ﷺ إلى الجبل، أدركه أُبيّ بن خَلَف وهو يقول: أين محمد؟ لا نَجَوْتُ إنْ نَجا".
قال ابن إسحاق (^١): "وكان أُبيُّ بن خلفَ - كما حدَّثني صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - يلقى رسول الله ﷺ بمكة، فيقول: يا محمد! إن عندي العود - فرسًا له - أعلفه كل يومٍ فرقًا من ذُرة، أقتلك عليه، فيقول: بل أنا أقتلك إن شاء الله تعالى".
قال موسى بن عقبة (^٢): "قال سعيد بن المسيب: فلما أدرك أُبيٌّ رسولَ الله ﷺ؛ اعترض له رجال من المؤمنين، فأمرهم رسول الله ﷺ، فخلُّوا طريقه، واستقبله مصعب بن عُمير أخو بني عبد الدار يقي رسول الله ﷺ بنفسه، فقُتِل مصعب بن عمير، وأبصر رسول الله ﷺ تَرْقُوة أُبيِّ بن خلف من فرجة في سابغة الدرع والبيضة، فطعنه بحربته، فوقع أُبيٌّ عن فرسه، ولم يخرج من طعنته دم، فكسر ضلعًا من أضلاعه، فلما رجع إلى قريش وقد خَدَشَه في عنقه خدشًا غير كبير، فاحتقن الدم، قال: قتلني والله محمد، قالوا له: ذهب والله فؤادك، إنه ما كان
_________________
(١) = كعب بن مالك قال: قال كعب فذكره مطولًا. أخرجه أبو نعيم في دلائل النبوة رقم (٤١٤). والحديث حسن، إنْ سَلِمَ من إدراج ابن إسحاق في متنه شيئًا من كلامه.
(٢) انظر سيرة ابن هشام (٢/ ٨٤) ودلائل النبوة للبيهقي (٣/ ٢١١). وهو حديث معضل.
(٣) في (ظ) (قال: ابن عقبة). وانظر السيرة لابن هشام (٣/ ٨٤) ودلائل النبوة للبيهقي (٣/ ٢١١ - ٢١٢). وهو حديث معضل.
[ ٧٩ ]