ففي "صحيح مسلم" (^٣) عن سلمة بن الأكوع قال: "بينما نحنُ نسير، وكان رجلٌ من الأنصار لا يُسْبَقُ شَدًّا (^٤)، فجعلَ يقول: ألا مسابقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مسابقٍ (^٥)؟ فقلتُ: أما تكْرِم كريمًا وتهابُ شريفًا؟ قال: لا، إلا أن يكون رسول الله ﷺ، قال: قلتُ: يا رسول الله! بأبي أنت وأُمِّي، ذَرْني فلأسابق (^٦) الرجل، فقالَ: "إن شئتَ"، فسبقتُه إلى المدينة".
_________________
(١) = (٥/ ١٢٢ ق/ أ). والحديث صححه ابن حبّان وابن عبد البر وغيرهما. انظر التمهيد لابن عبد البر (١٤/ ٩٠).
(٢) عند أحمد في مسنده (٦/ ٢٤٦) رقم (٢٦٢٧٧) بنحوه بأطول منه. عن أبي جعفر المعيطي عن هشام عن أبيه عن عائشة فذكرته. وفي متنه الطويل غرابة، راجع المسند.
(٣) في (مط) (فسبقته - ثم سابقني وسبقني -).
(٤) رقم (١٨٠٧) مطولًا.
(٥) في (ح) (أبدًا).
(٦) في مسلم بعد قوله (من مسابق؟) (فجعل يعيد ذلك، قال: فلمَّا سمعت كلامه قلت: أما تكرم كريمًا، ولا تهاب شريفًا).
(٧) في (مط) (أسابق) وفي (ح) (لأسابق)، والمثبت من (ظ)، وصحيح مسلم.
[ ٩ ]