١ - أحمد بن إبراهيم بن محمَّد الدمشقي ثمَّ الدمياطي، المشهور (بابن النحاس) (ت: ٨١٤ هـ) في كتابه "مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق، ومثير الغرام إلى دار السلام" نقل عن "الفروسية المحمدية" في موضعين:
أ - ما نقله ابن القيم عن شيخه ابن تيمية، في الحديث: إن قومًا كانوا يتناضلون فقيل يا رسول الله حضرت الصلاة، فقال: "هم في صلاة" …) (١/ ٤٦٢).
وهو موجود بنصه في الفروسية (ص/ ٧٧).
ب - ما نقله عن الإمام أحمد حيث قال: "نص الإمام أحمد على أن العمل بالرمح أفضل من الصَّلاة النافلة في الأمكنة التي يحتاج فيها إلى الجهاد" (١/ ٤٩٤).
وهو موجود بنصِّه في الفروسية (ص/ ٨٢).
[ ١٨ ]
٢ - يوسف بن أحمد المعروف بابن سليماناه (^١).
- فقد قال في آخر تعقُّباته على المؤلف: (… فربما أدَّى ما ذكرته بعض من لم ير من كلام هذا الإمام العالم إلا هذا الكتاب = إلى حطِّ مرتبته، فليس الأمر كذلك، فالمذكور أحد الأئمة الأعلام في فنون العلم، وعليك بمؤلفاته في فنون النظريات: شرعيَّة وعقليَّة، وقد سارت بها الرُّكبان، وتهافت على تحصيلها حذَّاق أهل الزمان، والحسن مطلوب في كل وقت، فلا يزال كلام هذا العالم يطلبه الموافق والمخالف، والحقُّ معرب عن نفسه، ﵁، وشكر سعيه، ورفع في الصالحين درجته، ونفعه بما قدمه، وجعلنا ممن يقول الحق ويعمل به، قاصدين بذلك ما عند الله تعالى … ".
- وقال أيضًا: " … وبالجملة، فشكر الله تعالى سعيه، فلو لم يحقق العالم من فنًّ إلا مسألة مقررة فيها تحصيلًا، فكيف بما أورد ﵁، وبالله تعالى التوفيق".
٣ - محمَّد بن عبد الرحمن السخاوي (ت: ٩٠٢ هـ).
فقد نقل عنه في كتابه "القول التام في فضل الرمي بالسهام، (٥٧ ق/ أ - ب) ما نقله ابن القيم عن شيخه ابن تيمية: "وقد روي أنَّ قومًا كانوا يتناضلون، فقيل يا رسول الله، قد حضرت الصلاة، فقال: "إنهم في صلاة". فشبه رمي النشاب بالصلاة، وكفى بذلك فضلًا.
وهو موجود بنصِّه في الفروسية (ص/ ٧٧).
_________________
(١) ولم أقف على ترجمته إلى الآن.
[ ١٩ ]
٤ - السفاريني (١١٨١ هـ) فقد نقل عنه في كتابه "شرح ثلاثيات مسند الإمام أحمد" فقد نقل عنه:
١ - في أول من رمى بقوس اليد (٢/ ٧٩٩).
وهو في هذا الكتاب (ص/ ٣٩٣).
٢ - في إجماع الرماة من الأمم أن أصول الرمي خمسة (٢/ ٨٠٠).
وهو في هذا الكتاب (ص/ ٣٩٥).
٣ - في المناضلة على ضربين … (٢/ ٧٩٨ و٨٠٤ - ٨٠٥).
وهو في هذا الكتاب (ص/ ٣٠٢).
[ ٢٠ ]