إن الناشئ يتمتع عادةً بمقدرة متميزة على التعامل مع كل ما يسمعه أو يشاهده، ثم إنه يتلقى ما يتلقاه تحت تأثير العرض المشوّق المصحوب بالصوت والصورة، فيستخدم أهم حواسّه الإدراكية من سمع وبصر في محاولة فهم لما يشاهده، ثم ينطبع معظم ما يراه في ذاكرته، ويبقى راسخًا فيها إلى أن تظهر بعد حين في سلوكياته الظاهرة وانفعالاته العاطفية متمثلة، كما رآها تمامًا أو ممتزجة بغيرها، وقد تظهر فيما يقرب أو يبعد من الزمن. والتقليد يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أنواع هي:
أولًا - التقليد:
آيبيديا
مسائل فقهية » الفن الواقع والمأمول - قصص توبة الفنانين والفنانات
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px