ومع امتداد نفوذ اليهود في الدول الكبرى، أخذوا يتملكون شركات الإنتاج السينمائي العالمية مثل: (شركة فوكس) التي يمتلكها اليهودي وليام فوكس. و(شركة غولدين) التي يمتلكها اليهودي صاموئيل غولدين. و(شركة وارنر إخوان) ويمتلكها اليهودي هارني وارنر وإخوانه.
وتشير الإحصاءات إلى أن أكثر من ٩٠% من مجموع العاملين في الحقل السينمائي الأمريكي إنتاجًا وإخراجًا وتمثيلًا وتصويرًا ومونتاجًا هم من اليهود (٣) .
ولعل من أبلغ ما قيل في وصف السيطرة الصهيونية على صناعة
_________________
(١) النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية، فؤاد بن سيد عبد الرحمن الرفاعي، مرجع سابق، ص ٢٧ - ٢٨ - ٢٩.
(٢) الإعلام اليهودي المعاصر وأثره في الأمة الإسلامية، يوسف محيي الدين أبو هلالة، ص ٧١.
(٣) النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية، فؤاد بن سيد عبد الرحمن الرفاعي، مرجع سابق، ص ٣٧.
[ ١٠٠ ]
السينما الأمريكية، هو ما ورد في مقال نشرته صحيفة (الأخبار المسيحية الحرة) عام ١٩٣٨م قالت فيه:
"إن صناعة السينما في أمريكا هي يهودية بأكملها، ويتحكم اليهود فيها دون أن ينازعهم في ذلك أحد، ويطردون منها كل من لا ينتمي إليهم أو لا يصانعهم، وجميع العاملين فيها هم إما من اليهود، أو من صنائعهم" (١) .
وها هم أولاء اليهود يمسكون بزمام الأمور في هوليوود مدينة الفن العالمية، وفي بريطانيا يملك اللورد (لفونت) اليهودي (٢٨٠) دارًا للسينما، ويقوم بنفسه بمشاهدة أي فيلم قبل عرضه، وقد منع عرض فيلم عن هتلر، وهو من تمثيل إليك غينيس المؤيّد للصهيونية بحجة أن الفيلم لم يكن عنيفًا ضد الهتلرية بالشكل الذي يُرضيه (٢) .
ومن هنا ندرك سيطرة اليهود على هذا الشريان الحيوي المهم، حتى لقد جعلوه طوع إرادتهم وسخروه للوصول إلى أهدافهم، فنشروا الأفلام الجنسية الإباحية وأساؤوا للعرب ومجّدوا اليهودية ودافعوا عنها.