إن للإعلام دورًا بارزًا في صناعة أي فنان أو فنانة، وذلك بكثرة عرض أفلامه، وتكرار إجراء المقابلات معه، والإيحاء بأنه الإنسان المرهف الحس دومًا، ذو الخُلق الكريم الراقي، والمتفاعل مع
[ ٩٥ ]
قضايا الأمة ومشكلاتها، وهو الذي يسعى جاهدًا لحلها عبر الفن!!
ويتابع الإعلام بكل وسائله أخبار ذلك الفنان حتى غير ذات البال منها، ويعرّف الناس بحياته ودقائقها التي يحب الإفصاح عنها، ليظهر بأنه الإنسان المثالي والقدوة، فهو القمة في كل شيء، أَوَليس فنانًا؟!