شرع الإسلام دعاءً خاصًا في صلاة الوتر يسمى دعاء الوتر، أو قنوت الوتر.
ونصه:
«اللهم اهدنا فيمن هديت، وعافنا فيمن عافيت، وتولنا فيمن توليت، وبارك لنا فيما أعطيت، وقنا شر ما قضيت، فإنك تقضي ولا يقضى عليك، إنه لا يذل من واليت [ولا يعز من عاديت] تباركت ربنا وتعاليت».
فعن الحسن بن علي - ﵁ - قال: علّمني رسول الله - ﷺ - كلمات أقولهن في قنوت الوتر: «اللهم اهدنا فيمن هديت » الحديث.
أخرجه أحمد (١ - ١١٩) وأبو داود (١٤٢٥) والنسائي (١ - ٢٥٢) والترمذي (٢ - ٣٢٨) وابن ماجه (١١٧٨) والبيهقي (٢ - ٢٠٩) والدارمي (١ - ٣٧٣) والحاكم (٣ -
[ ١٣٣ ]
١٧٣) وابن نصر (١٣٤) وغيرهم كثير، والزيادة الأولى: لأحمد، وابن نصر، والزيادة الثانية للبيهقي، وفي بعض رواياته بالإفراد «اهدني فيمن هديت ».
وقد أخرجه كلهم من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن بريد بن مريم، عن ابن الحوراء، عن الحسن بن علي به.
قلت: وهذا سند صحيح.
يونس، وبُريد، وأبو الحوراء، وثقهم غير واحد من الأئمة: وللحديث طرق ومتابعات عند البيهقي (٢/ ٢١٠) والطبراني (٣/ ٢٧٠١) وابن أبي عاصم في السنة (١٦٥١) من طريق عائشة عن الحسن بن علي ﵃ به.