- أنه - ﷺ - قنت أكثر من مرة.
- وأن قنوته - ﷺ - كان لأكثر من أمر.
- وأنه غير مقتصر على النوازل، بل كان لنازلة، وحاجة، ومصلحة، كأن يدعو لقوم أو على قوم.
- وأن القنوت مستمر كلما دعت الحاجة إليه، لم ينسخ ما دام هناك حاجة للمسلمين، ومصلحة، ويقع في ديارهم نازلة.
[ ٧٥ ]
مسألة رقم (٢):