من خلال العرض السابق يتبين لنا أن الظهار تترتب عليه أمور:
الأول: وجوب التوبة إلى الله تعالى لكون هذا التصرف محرمًا، وقد سماه الله: ﴿مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا﴾ [المجادلة: ٢].
الثاني: حرمة معاشرة الزوجة خلال فترة بقاء الظهار وقبل التحلل من مقتضاه بالكفارة، لقوله تعالى: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا﴾ [المجادلة: ٣].
الثالث: وجوب الكفارة المقررة شرعًا (٢).
_________________
(١) بدائع الصنائع (٣/ ٢٣٦)، بداية المجتهد (٣/ ١٢٤)، روضة الطالبين (٨/ ٢٧٠).
(٢) المغني (٨/ ٢١، ٤١).
[ ٩٤ ]