الظهار محرم؛ لقوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلاَّ اللاَّئِي وَلَدْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنْ الْقَوْلِ وَزُورًا وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُور﴾ [المجادلة: ٢]، وهو من كبائر الذنوب؛ لأن الله وصفه بأنه منكر من القول في هذه الآية، ومعنى الآية: أنهم يقولون أمرًا محرمًا، ومنكرًا، وكذبًا منهم، يقولون بأن زوجاتهم كأمهاتهم، وهذا منكر، وتحريم لما أحل الله (٣).
_________________
(١) مقاييس اللغة (٣/ ٤٧١)، لسان العرب (٤/ ٥٢٨).
(٢) تحفة الفقهاء (٢/ ٢١١)، مواهب الجليل (٤/ ١١١)، نهاية المحتاج (٧/ ٨١)، دليل الطالب (ص ٢٧٣).
(٣) المراجع السابقة.
[ ٩٣ ]