أمّا من كان معه أوراق نقدية فيها اسم الله، أومن كان لابسًا خاتمًا منقوشا عليه لفظ الجلالة فإن استطاع إخفاء ذلك فهو أولى، وإن لم يفعل فلا حرج عليه (^١).
وأما المصحف فحرَّم بعضُ أهل العلم الدخول به مطلقا، لأنه أشرف الكلام، ودخول الخلاء فيه نوع من الإهانة إلا إذا خشي أن يُسرق، ولم يجد أحدا يحفظه له، أو كان يخشى إن وضعه في الخارج أن يصيبه وسَخٌ أو ترابٌ فلعله يباح له الدخول به، لكن يجعله مخفيا داخل أثوابه لا بارزا (^٢).