ومسلم، وهذا دليل على جواز استدبار القبلة.
وأما ما يدل على جواز الاستقبال فحديث جابر ﵁ قال: "نهانا النبي ﷺ أن نستقبل القبلة بغائط أو بول فرأيته قبل أن يموت يستقبلها " رواه أحمد والترمذي وحسنه، وصححه البخاري (^١).
ولا شك أن الأحوط ترك الاستقبال والاستدبار للقبلة في الصحراء وهذا لا مشقة فيه، وفي البنيان بأن ينحرف قليلًا يمينًا أو شمالًا.