(١) أنه أعظمُ الأيام عند الله:
- عن عبدالله بن قُرط - ﵁ - أن رسول الله ﵌ قال:» أعظمُ الأيام عند الله يوم النحر ثم يوم القَرِّ- وقُرِب لرسولِ الله ﵌ بدنات خمس أو ست فطفقن يزدلفن إليه بأيتهِنَ يبدأ «رواه أبو داود (^٤).
- قال ابن الأثير - يوم القَرِّ: هو الغد من يوم النحر وهو حادي عشر ذي الحجة لأن الناس يقرون فيه بمنى أي: يسكنون ويقيمون (^٥).
- يزدلفنَ: يقربن منه (^٦).
(٢) أنه يوم الحج الأكبر:
- عن ابن عمر ﵄: (أن رسول الله - ﵌- وقف يوم النحر بين الجمرات في الحجة
التي حج فقال أي يوم هذا - قالوا يوم النحر - قال
هذا يوم الحج الأكبر) رواه أبو داود (^٧).
_________________
(١) صححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، ٢/ ٣٤.
(٢) صحيح ابن حبان ٩/ ١٦٥.
(٣) حسنه الشيخ/ مقبل الوادعي في الجامع الصحيح ٢/ ٣٦٥.
(٤) المرجع السابق ٢/ ٣٦٨ - ٣٦٩.
(٥) النهاية في غريب الحديث والأثر، لابن الأثير، ٤/ ٣٧.
(٦) نفس المرجع - ٢/ ٣٠٩.
(٧) حسنه الشيخ / مقبل الوادعي - في الجامع الصحيح ٢/ ٣٦٩.
[ ١٥ ]
- وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية أيهما أفضل يوم عرفة أو الجمعة أو الفطر أو النحر؟ فأجاب: (الحمد لله أفضل أيام الأسبوع يوم الجمعة باتفاق العلماء وأفضل أيام العام هو يوم النحر) (^١).
- وقد سُئل ﵀ أيهما أفضل عشر ذي الحجة أم العشر الأواخر من رمضان؟ فأجاب: (أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان وليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة، قال ابن القيم: وإذا تأمل الفاضل اللبيب هذا الجواب وجده شافيًا كافيًا فإنه ليس من أيامٍ العمل فيها أحب إلى الله من أيام عشر ذي الحجة وفيها يوم عرفة ويوم النحر ويوم التروية، وأما ليالي عشر رمضان فهي ليالي الإحياء التي كان الرسول - ﵌ - يحييها كلها، وفيها ليلة خير من ألف شهر فمن أجاب بغير هذا التفصيل لم يمكنه أن يدلي بحجة صحيحة) (^٢).
- قال الحافظ ابن حجر: (والذي يظهر أن السبب في
امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيها
وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك
في غيرها) (^٣).
_________________
(١) مجموع فتاوى ابن تيمية، جمع وترتيب ابن قاسم، ٢٥/ ٢٨٨.
(٢) مجموع فتاوى ابن تيمية، جمع وترتيب ابن القاسم، ٢٥/ ٢٨٧.
(٣) فتح الباري شرح صحيح البخاري ٢/ ٥٩٣.
[ ١٦ ]