ج ١٢: الأضحية شرعها النبي ﵌ لذكرى
قصة ذبح نبي الله إبراهيم ولده إسماعيل، فقد قال علماء
الهادوية إن من نذر أن يذبح ولده يجب عليه أن يذبح بدله
كبشًا مثل فعل نبي الله إبراهيم ﵇، وقد رد عليهم
بأن قصة ذبح نبي الله إبراهيم ولده إسماعيل من شرع من
قبلنا، وشرع من قبلنا ليس بشرع لنا وعلى فرض أنه شرع لنا
فقد خالف شريعتنا لأن ذبح الابن معصية لله تعالى ولا نذر
في معصية الله، ولا نذر فيما لا يملك الإنسان والأب
لا يملك حياة ابنه كما أن ذبح الابن معصية فهو نذر
لا ينعقد أبدًا لعدم الملك، وللذبح المحرم شرعًا وبناءً عليه
فلا يجب ذبح كبش بل عليه كفارة يمين وهو إطعام
عشرة مساكين.