تتكون خطة البحث من: مقدمة، وتمهيد، وتسعة فصول، وخاتمة، وفهارس، وهي كالتالي:
المقدمة: وفيها بيان أهمية الموضوع، وأسباب اختياره، والدراسات السابقة، ومنهج البحث، وخطة البحث.
التمهيد: وفيه تعريف بمصطلحات البحث، وفيه مطلبان:
المطلب الأول: تعريف الأجل.
المطلب الثاني: تعريف الدين.
الفصل الأول: في تغير الأجل بسبب الفلس، وفيه مبحثان، هما:
المبحث الأول: حلول الأجل بسبب الحجر للإفلاس.
المبحث الثاني: تأخير الأجل على المدين المفلس مقابل زيادة الدين.
الفصل الثاني: في تغير الأجل بسبب المماطلة، وفيه مبحثان، هما:
المبحث الأول: حكم المماطلة.
المبحث الثاني: في عقوبة المماطل المالية.
الفصل الثالث: في تغير الأجل بسبب رغبة المدين في تمديد الأجل (جدولة الدين).
[ ١٠ ]
الفصل الرابع: في تغير الأجل بسبب الإخلال في تسليم المستصنع في محله، وفيه مبحثان، هما:
المبحث الأول: حكم الاستصناع.
المبحث الثاني: حكم الشرط الجزائي لتغير الأجل بسبب التأخير في تسليم المستصنع.
الفصل الخامس: في تغير الأجل بسبب انقطاع المسلم فيه، وفيه ثلاثة مباحث، هي:
المبحث الأول: حكم السلم.
المبحث الثاني: حكم السلم المقسط.
المبحث الثالث: حكم تمديد الأجل بسبب انقطاع المسلم فيه.
الفصل السادس: في تغير الأجل بالمصالحة على الوضع مقابل التعجيل (ضع وتعجل) وفيه أربعة مباحث، هي:
المبحث الأول: حكم إسقاط بعض الدين الحال دون شرط.
المبحث الثاني: حكم إسقاط بعض الدين الحال بالشرط.
المبحث الثالث: حكم إسقاط بعض الدين المؤجل وتعجيله، دون شرط.
المبحث الرابع: حكم إسقاط بعض الدين المؤجل بشرط تعجيل الأجل.
الفصل السابع: في تغير الأجل بإسقاط الأقساط الأخيرة، وفيه ثلاثة مباحث، هي:
المبحث الأول: حكم بيع الأقساط.
[ ١١ ]
المبحث الثاني: حكم إسقاط الأقساط الأخيرة مقابل انتظام المدين بالتسديد دون شرط.
المبحث الثالث: حكم إسقاط الأقساط الأخيرة بشرط انتظام المدين بالتسديد.
الفصل الثامن: في تغير الأجل باشتراط حلول بقية الأقساط عند التأخر في أداء بعضها، وفيه مبحثان، هما:
المبحث الأول: حكم اشتراط حلول بقية الأقساط إذا كان المتأخر معسرًا عاجزًا.
المبحث الثاني: حكم اشتراط حلول بقية الأقساط إذا كان المتأخر موسرًا مليًا.
الفصل التاسع: في تغير الأجل بسبب الوفاة قبل حلول الدين، وفيه مبحثان، هما:
المبحث الأول: تغير الأجل بسبب وفاة الدائن وأثرها في حلول الدين.
المبحث الثاني: تغير الأجل بسبب وفاة المدين وأثرها في حلول الدين.
الخاتمة: وفيها أهم النتائج. ثم الفهارس المتعارف عليها.
وبعد، فإني أحمد الله على آلائه، ونعمائه، وفضائله، التي تترى، والتي لا يحصيها العد، ومنها أن يسر لي سبيل العلم الشرعي، أسأل الله أن يهديني فيه سواء السبيل، وأن يبارك لي فيه.
ثم أشكر والديَّ على ما قدماه لي من دعم مادي ومعنوي خلال دراستي كلها، أسأل الله أن يرضى عنهما ويرضيهما.
[ ١٢ ]
كما أشكر زوجي أم أنس على وقوفها جانبي فترة كتابة هذه الرسالة وتشجيعها المستمر، أعانها الله على مرضاته.
ثم أتقدم بالشكر الجزيل لفضيلة الدكتور/ عبد الله بن حمد السكاكر، فقد تعرفت عليه في سني الدراسة الجامعية، فكان ذا خلق عال، وتواضع جم، وكان نعم الموجه، والمربي، وقد كنت أتصل به كثيرًا أثناء إعداد هذه الرسالة وأستشيره فيما يواجهني من صعوبات، فأجد رحابة الصدر، وحسن الاستقبال، وبذل ما عنده من وقت وعلم (^١)، فأفدت من توجيهاته القيمة، وملاحظاته السديدة، فالله أسأل أن ينفع به المسلمين، وأن يبارك في عمره، ووقته، وولده، وماله، إن ربي سميع الدعاء.
كما أشكر كل من قدم لي معروفًا من توجيه، أو نصح، أو رأي، أو دعوة في ظهر الغيب، أو غير ذلك، فجزاهم الله خيرًا.
وفي الختام فقد بذلت جهدي، وهو جهد المقل، "ويأبى الله العصمة لكتاب غير كتابه، والمنصف من اغتفر قليل خطأ المرء في كثير صوابه" (^٢).
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه:
د. مرضي بن مشوح العنزي
إيميل/ Murdi ١٠٠@hotmail.com
جوال/ ٠٠٩٦٦٥٠٣٣٨٠٣٣٢
_________________
(١) لم يكن الدكتور السكاكر مشرفًا على رسالتي إلّا أن جميع اتصالاتي ومشاوراتي كانت له، وكان مساندًا لي من بداية كتابة خطة الرسالة إلى الانتهاء من المناقشة، ﵁.
(٢) القواعد في الفقه، لابن رجب، ص ٣١.
[ ١٣ ]