لغة: الثواب والمثوبة، والمثابة: الأجر، وجزاء الطاعة، ومنه ثواب العمل الصالح (١)، قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَمَثُوبَةٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ خَيْرٌ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ﴾ (٢)، قال ابن الأثير ﵀: «يقال: أثابه، يثيبه، إثابةً، والاسم: الثواب، ويكون في الخير والشر، إلاّ أنه بالخير أخصّ، وأكثر استعمالًا» (٣).
اصطلاحًا: الثواب هو الأجر، وثواب الأعمال الصالحة.
القُرَبُ لغةً: مفردها: قربة، والجمع: قُرَبٌ، وقرباتٌ، والقربان: جمعه: قرابين، وهو كل ما يتقرَّب به إلى الله تعالى من الطاعات، تقول: قَرَّبْت لله قربانًا، وتقرَّب إلى الله بشيء: طلب به القربة عنده.
_________________
(١) مختار الصحاح، ص ٣٨، و٢٢٠، والمصباح المنير، ١/ ٨٦.
(٢) سورة البقرة، الآية: ١٠٣.
(٣) النهاية في غريب الحديث، ١/ ٢٢٧.
[ ٥ ]
واصطلاحًا: القُرَب ما يُتقرَّب به إلى الله تعالى من أعمال البر والطاعة (١).
قال الله تعالى: ﴿وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ قُرُبَاتٍ عِنْدَ اللَّهِ وَصَلَوَاتِ الرَّسُولِ أَلَا إِنَّهَا قُرْبَةٌ لَهُمْ سَيُدْخِلُهُمُ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٢).
_________________
(١) المصباح المنير، ٢/ ٤٩٥، والقاموس الفقهي لسعدي أبو جيب، ص ٢٩٨، ولغة الفقهاء، ص ١٣٥.
(٢) سورة التوبة، الاية: ٩٩.
[ ٦ ]