الأمر الأول: ما تسبب إليه الميت في حياته.
الأمر الثاني: دعاء المسلمين له، واستغفارهم، والصدقة، والحج واختلفوا في العبادات البدنية: كالصوم، والصلاة، وقراءة القرآن، والذكر، فذهب الإمام أحمد وجمهور السلف إلى وصولها وهو قول بعض
_________________
(١) المغني،٣/ ٥٢١ - ٥٢٢، وانظر الشرح الكبير، ٦/ ٢٥٧ - ٢٦٥، والكافي، ٢/ ٨٢. والحديث رواه مسلم، برقم ١٦٣١، وتقدم تخريجه.
(٢) الأخبار العلمية من الاختيارات الفقهية، ص١٣٧.
[ ٣٤ ]