الذي أقرضه، والغالب أنه يكون فاضلًا عن ضرورياته.
والجواب عن الثانية: أنه لا يخلو أن يكون المقرض يريد أن يتجر بذلك المال لو لم يقرضه، أو يريد أن يخزنه، فإن كان يريد أن يخزنه فلم يفته بالقرض ربحٌ أصلًا.
وإن كان يريد أن يتجر فيه فإنه يكون بالاتجار مخاطرًا بين أن يربح، وبين أن يضيع تعبه، ويخيب أمله، ويخسر من رأس المال، أو يتلف المال أصلًا.
[ المقرض] من التعب، ومن المخاطرة، مع فوائد أخرى حصلت له كما سيأتي.
فليكن هذا [].
[ص ١٠] [] [من المستقرض وغيره].
٤ - ما ينشأ عن ذلك من الجاه والقبول.
٥ - ما يترتب عن ذلك من منافع لا تحصى.
٦ - ربما يحتاج في مستقبله إلى الاستقراض [].
٧ - المال معرض للتلف، فإن بقي عنده وتلف لم يضمنه له أحد [ المستقرض كان مضمونًا في ذمته].
٨ - [] تحت يد المقرض لوقع فيه يصرفه [
] كان محفوظًا عن ذلك.
[ ١٨ / ٢٨٧ ]
٩ - كثيرًا ما يحتاج صاحب المال [] [من سرقة أو نهب] أو غير ذلك، وإذا أودعه كان أمانة عند الوديع لا يضمنه إذا تلف [] كان مضمونًا على المستقرض.
١٠ - إذا كان المال طعامًا فإنه يكثر أن يكون عتيقًا لو بقي بعينه لفسد أو تلف، وإذا أقرضه فإن لم يرد له المستقرض أجود منه فلا بد أن يرد مثله حين أخذه.
وهناك أمور أخرى تدرك بالتأمل، وفيما ذكر كفاية. والله أعلم.
* * * *
[ ١٨ / ٢٨٨ ]