بقسمته» (١).
وفي هذا الحديث من الفوائد: أن الخير ينبغي أن يُبادر به، فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت لا يؤمن، والتسويف غير محمود، والإسراع: أبرأ للذمة، وأنفى للحاجة، وأبعد من المطل المذموم، وأرضى للرب، وأمحى للذنب (٢)، وأعظم للأجر.
الحديث الثاني: حديث أبي هريرة - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «لو كان لي مثل أُحدٍ ذهبًا ما يسرني ألا يمرُّ عليَّ ثلاث وعندي منه شيء، إلا شيء أرصده لدين» (٣).
الحديث الثالث: حديث أبي ذر - ﵁ -: أن النبي - ﷺ - قال: «ما أحب أن أُحدًا ذاك عندي ذهبٌ أمسي ثالثة عندي منه دينار، إلا دينارًا أرصده لدين، إلا أن أقول به في عباد الله: هكذا» حثا بين يديه «وهكذا» عن يمينه «وهكذا» عن شماله، «إن الأكثرين هم الأقلون يوم القيامة، إلا من قال: هكذا، وهكذا، وهكذا» مثل ما صنع في المرة الأولى » (٤).