يستحب للمسلم أن يشهد جنازة أخيه المسلم حتى يصلى عليها ويدفن بل إن ذلك من حق المسلم على أخيه المسلم. وقد ورد في ذلك أحاديث منها:-
عن البراء بن عازب ﵁ قال: أمرنا رسول الله ﷺ بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبراء المقسم ونصر المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام" رواه البخاري ومسلم (٣).
وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ "من شهد الجنازة حتى يصلى عليها فله
_________________
(١) صحيح البخاري مع الفتح ١٤/ ١٧.
(٢) صحيح البخاري مع الفتح ٣/ ٣٩١، صحيح مسلم مع شرح النووي ٦/ ٥٢٥.
(٣) صحيح البخاري مع الفتح ١١/ ١٥١ صحيح مسلم مع شرح النووي ١٣/ ٢١٦.
[ ١٢ ]
قيراط ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان. قيل وما القيراطان؟ قال مثل الجبلين العظيمين) رواه البخاري ومسلم (١).
وعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله - ﷺ - قال: ﴿من اتبع جنازة مسلم إيمانًا واحتسابًا وكان معه حتى يصلى عليها ويفرغ من دفنها فإنه يرجع من الأجر بقيراطين كل قيراط مثل أحد ومن صلى عليها ثم رجع قبل أن تدفن فإنه يرجع بقيراط﴾ رواه البخاري (٢).