عند الاستيقاظ من النوم (١).
السادس: عند قِراءة القرآن الكريم، لحديث علي - ﵁ -، قال: قال رسول الله - ﷺ -: «إن العبد إذا تسوَّك ثم قام يصلي قام الملكُ خلفه فيستمع لقراءته فيدنو منه»، أو كلمة نحوها «حتى يضع فاه على فيه فما يخرج من فيه شيء من القرآن إلا صار في جوف الملك، فطهِّروا أفواهكم للقرآن» (٢).
السابع: قبل الخروج من البيت إلى الصلاة؛ لحديث زيد بن خالد الجهني - ﵁ - قال: «ما كان رسول الله - ﷺ - يخرج من بيته لشيءٍ من الصلاة حتى يستاك» (٣).
ويستحب الاستياك على اللسان؛ لأن أبا موسى
_________________
(١) انظر: شرح العمدة في الفقه، (كتاب الطهارة) لابن تيمية، ص٢١٧ - ٢١٨.
(٢) قال المنذري في الترغيب: رواه البزار بإسناد جيد لا بأس به، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب، ١/ ٩١، وقال في سلسة الأحاديث الصحيحة ٣/ ٢١٤ برقم ١٢١٣: «إسناده جيد، رجاله رجال البخاري».
(٣) قال المنذري في الترغيب: رواه الطبراني بإسناد لا بأس به، وحسنه الألباني في صحيح الترغيب، ١/ ٩٠.
[ ٣٥ ]
قال: أتينا رسول الله - ﷺ - فرأيته «يستاك على لسانه» (١). ويُستحب التيامن في السِّواك؛ لأن النبي - ﷺ - «كان يعجبه التيمن في تنعله، وترجله، وطهوره، وفي شأنه كله» (٢). ويُستحب أن يستاك بيده اليسرى؛ لأنه إماطة أذى يُفعل
بإحدى اليدين، فكان باليسرى كالاستنجاء (٣)، والله الموفق (٤).