للوضوء فضائل كثيرة منها على سبيل المثال ما يلي:
أ- عن أبي هريرة - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: «إن أمتي يدعون يوم القيامة غُرًّا مُحَجَّلِين من آثار الوضوء» (١).
ب- وعن عثمان - ﵁ - أنه قال حينما توضأ وضوءًا كاملًا: رأيت النبي - ﷺ - توضأ نحو وضوئي هذا، وقال: «من توضأ نحو وضوئي هذا ثم صلى ركعتين لا يحدث فيهما نفسه، غفر الله له ما تقدم من ذنبه» (٢).
جـ - وعن عثمان - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ -، يقول: «لا يتوضأ رجل مسلم فيحسن الوضوء، فيصلي
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب الوضوء، باب فضل الوضوء والغر المحجلون من آثار الوضوء، برقم ١٣٦، ومسلم في كتاب الطهارة، باب استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء، رقم ٢٤٦.
(٢) أخرجه البخاري، في كتاب الوضوء، باب المضمضة في الوضوء، برقم ١٦٤، ومسلم في كتاب الطهارة، باب صفة الوضوء وكماله، برقم ٢٢٦.
[ ٥٥ ]
صلاة إلا غفر الله له ما بينه وبين الصلاة التي تليها» (١).
د - وعنه أيضًا: «ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءَهَا، وخُشوعَها، وركُوعها، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم يُؤتِ (٢) كبيرة وذلك الدهر كله» (٣).
هـ - وعن عقبة بن عامر - ﵁ - يرفعه: «ما من مسلم يتوضأ فيُحسن وضوءهُ، ثم يقوم فيصلي ركعتين مقبلٌ عليهما بقلبه ووجهه إلا وجبت له الجنة» (٤).
ووعن أبي هريرة - ﵁ - يرفعه: «إذا توضأ العبد
المسلم أو المؤمن فغسل وجهه خرجت كل خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء أو مع
_________________
(١) متفق عليه: البخاري، كتاب الوضوء، باب الوضوء ثلاثًا، برقم ١٦٠، ومسلم في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، برقم ٢٢٧.
(٢) في نسخة دار السلام: «ما لم يأت كبيرة».
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء والصلاة عقبه، برقم ٢٢٨.
(٤) أخرجه مسلم في الطهارة، باب الذكر المستحب عقب الوضوء، برقم ٢٣٤.
[ ٥٦ ]
آخر قطر الماء حتى يخرج نقيًّا من الذُّنوب» (١).
ز - وعن عثمان - ﵁ - يرفعه: «من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره» (٢).
ح - وعن أبي هريرة - ﵁ - أن رسول الله - ﷺ - قال: «ألا أدلُّكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا بلى يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره،
وكثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلكم الرِّباط، فذلكم الرِّباط» (٣).
_________________
(١) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء، برقم ٢٤٤، وأخرج قريبًا منه في كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب إسلام عمرو بن عبسة، برقم ٨٣٢.
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خروج الخطايا مع ماء الوضوء، برقم ٢٤٥.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب فضل إسباغ الوضوء على المكاره، برقم ٢٥١.
[ ٥٧ ]