ولا يجيب بلسانه مؤذنًا، إلا ما لا بدّ منه؛ ولحديث ابن عمر ﵄: «أن رجلا ًمرّ ورسول الله - ﷺ - يبول فسلَّم، فلم يردّ عليه» (٢)؛ ولحديث المهاجر بن قنفذ - ﵁ - أنه أتى النبي - ﷺ -، وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم اعتذر إليه فقال: «إني كرهت أن أذكر الله - ﷿ - إلا على طهر»، أو قال: «على طهارة» (٣).