قال: كان النبى - ﷺ - إذا كان في صلاته رفع يديه قبال أذنيه، فإذا كبر أرسلهما ثم سكت، وربما رأيته يضع يمينه على يساره.
وأثر على ﵁. عن عاصم الجحدرى عن عقبة بن ظهير عن على قال: (فَصَلّ لِرَبّكَ وَأنحَر) قال: (وضع اليمين على الشمال في الصلاة) .
أثر آخر له ايضا. عن عبد الرحمن بن إسحاق، ثنا زياد بن زيد السوائى، عن أبة جحيفة عن على ﵁ قال: (إن من السنة في الصلاة وضع الأكف على الأكف تحت السرة) .
[ ٧٨ ]
فعل على ﵁.
أنه إذا طول قيامه في الصلاة يمسك بيده اليمنى ذراعه اليسرى في أصل الكف، إلا أن يسوى ثوبا أو يحك جلدًا.
أثر أنس ﵁.
قال: من أخلاق النبوة وضع اليمين على الشمال تحت السرة.
ومرسل طاوس. قال كان رسول الله - ﷺ - يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة.
ومرسل حسن. قال: قال رسول الله - ﷺ - كأنى أنظر إلى أحبار بنى إسرائيل واضعى أيمانهم على شمائلهم في الصلاة.
وأثر عبد الكريم بن أبى المخارق قال: من كلام النبوة إذا لم تستحى فافعل ما شئت، وضع اليدين
[ ٧٩ ]
إحداهما على الأخرى في الصلاة - يضع اليمنى على اليسرى، وتعجيل الفطر، والاستيناء بالسحور.
وما روى في معنى تفسير قوله تعالى (فَصَلّ لِرَبّكَ وَأنحَر)
[ ٨٠ ]