لم يقتصر ﵀ على إيراد النقول للأئمة فحسب، وإنَّما كان مع إيراده لها يُعلّق عليها، فيذكر موقفه منها تأييدا أو مُخالفةً، ويشرح ما تقتضيه أقوالهم وما تشتمل عليه.
ويظهر هذا مثلا في تعقبه لقول أبي علي الطبري (^١)، وكذلك في تعليقه على كلام الواحدي - رحمهما الله تعالى (^٢).