فقد اهتمَّ السُّبكيُّ ﵀ أيضًا بالفروق الفقهية اهتمامًا واضحًا، ولا أدلُّ على ذلك أكثر من عَقْدِهِ فصلًا للفرق بين الرشوة والهدية، هو من أطول فصول هذا الكتاب؛ فقد فصَّل فيه تفصيلًا طويلًا؛ وبين فيه ما يترتب على الفرق بينهما من اختلاف في الحكم.
فقد اهتمَّ السُّبكيُّ ﵀ أيضًا بالفروق الفقهية اهتمامًا واضحًا، ولا أدلُّ على ذلك أكثر من عَقْدِهِ فصلًا للفرق بين الرشوة والهدية، هو من أطول فصول هذا الكتاب؛ فقد فصَّل فيه تفصيلًا طويلًا؛ وبين فيه ما يترتب على الفرق بينهما من اختلاف في الحكم.