فإنه فوق إحسانه للصناعة الفقهية، فهو على درجة عالية من العناية
_________________
(١) ١/ ٧، ٧/ ب.
(٢) سيأتي الحديث وتخريجه ص ٦٧.
(٣) ١/ ٢٩.
[ ٤٢ ]
بالصناعة الحديثية، وقد ظهر هذا جليا في كتابه هذا، فإنه في أول الكتاب اعتنى بسياق الأحاديث المتصلة بموضوع الكتاب، وساقها بأسانيده إلى أصحاب المدونات الحديثية، مبينا طريق اتصالها بها ومرتبة ذلك، سماعا كان أم إجازة، ثم أظهر تفوُّقَه في الصنعة الحديثية بتصحيحه ما وقع في هذه الأسانيد من أوهام؛ كما في إسناد البزار الذي بين الخطأ الواقع فيه (^١).