وهذه إحدى المزايا لهذا الكتاب في عصرنا، حيث فقدت المكتبة الإسلامية كثيرًا من كتبها، فلم يعثر عليها المسلمون، ولم يجدوا لها ذكرًا ولا أثرًا إلاَّ في تراجم أصحابها، أو في كتب من نقل عنها من العلماء ممن وقف عليها.
وهذا الكتاب اشتمل على نقول من كتب مفقودة، ولا أثر لها إلاَّ من خلال نصوص نقلها السبكي في كتابه هذا؛ ككتاب القضاة العادلة والجائرة … إلخ. وتجدر الإشارة إلى أن هذا ممَّا يشجع على البحث عنها وتطلُّبها من المختصين والباحثين.
[ ٤٦ ]