ابتدأ الضعف به في ذي القعدة سنة ٧٥٥ هـ، واستمر عليلا، إلا أنه لم يُحَمَّ قطُّ.
واستمر بدمشق عليلا، فأناب ولده تاج الدين على قضاء الشام بدلا عنه، ثم انتقل إلى الديار المصرية، حيث كان يذكر أنه لا يموت إلا بها، فاستمر عليلا أياما يسيرة، ثم توفي ليلة الاثنين المسفرة عن ثالث جمادى الآخرة سنة ٧٥٦ هـ، بظاهر القاهرة، ودفن بباب النصر، تغمده الله برحمته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته، وأجمع من شهد جنازته أنه لم ير جنازة أكثر جمعًا منها (^١).
_________________
(١) ينظر: طبقات الشافعية الكبرى ١٠/ ٣١٥، ٣١٦.
[ ٢٥ ]