فلينظر القاضي المسكينُ المُشفِقُ على دينه إلى سيرته وسيرة النبي ﷺ وموعظته في والخلفاء الراشدين بعده في أحكامهم وأفعالهم، فإن وجد سيرته قريبةً من ذلك، ذلك فبالحري أن ينجو، وليسأل الله في تقصيره، وإن وجد سيرته مخالفةً لسيرتهم فليعلم أنه كما عدل عن طريقهم في الدنيا، كذلك يعدل عنها في الآخرة.
_________________
(١) بياض في الأصل، ومقتضى السياق يدل على ما أثبته. والله أعلم.
(٢) كذا في الأصل، وسياق الكلام لا يسند الكلمة التي في الأصل (الشخص)، ولعل الصواب والله أعلم - الشرع، أو صاحب الشرع.
[ ١٢٦ ]