١ - ذهب المالكية كغيرهم إلى عدم اعتماد الحساب الفلكي.
٢ - ولا يقتدى عندهم بالإمام إن صام وأفطر على الحساب.
"وقد روى ابن نافع عن مالك في المزنية في الإمام لا يصوم لرؤية الهلال ولا يفطر لرؤيته، وإنما يصوم ويفطر على الحساب أنه لا يقتدى به ولا يتبع، قال القاضي أبو الوليد ﵁ فإن فعل ذلك أحد، فالذي عندي أنه لا يعتد بما صام منه على الحساب ويرجع إلى الرؤية وإكمال العدد، فإن اقتضى ذلك قضاء شيء من صومه قضاه، والله أعلم. " (^١)
٣ - إلا أن هناك رواية شاذة في المذهب بالقول به قال الحطاب: " وهي رواية شاذة في المذهب، رواها بعض البغداديين عن مالك"، انتهى.
وقال ابن عرفة: "وحساب المنجمين؛ لقول ابن بشير: ركون بعض البغداديين له باطل". قال ابن عرفة: "قلت: لا أعرفه لمالكي" (^٢).
_________________
(١) المنتقى شرح الموطإ (٢/ ٣٨).
(٢) مواهب الجليل في شرح مختصر خليل (٢/ ٣٨٧).
[ ٩٨ ]
٤ - فرق القرافي بين العمل بالحساب في المواقيت لا في رؤية الهلال.
والحاصل أن الشرع نصب نفس الزوال سببًا، فبأي شيء علم حصل، ولم ينصب وجود الهلال سببًا؛ بل رؤيته (^١).