١_ تقديم منهج الإسلام العظيم إلى الأمة والعالم في صورة تلامس الواقع والحياة والإنسان في منظومة تشريعية مرتبطة بمهمة الاستخلاف الرباني للإنسان؛ لعمارة الأرض وعبادته وحده، وتواجه بذلك تحديات العصر الفكرية والمعرفية وتجيب عن تساؤلاته وشبهاته.
٢_ دراسة قضايا الحياة المعاصرة من خلال تأسيس منهجية تأصيلية جديدة مبتكرة للفقه الإسلامي، تنطلق من التأصيل الكلي والجزئي إلى التنزيل، من الكليات في الكتاب والسنة إلى الجزئيات، ومن الجزئيات إلى الكليات، من الواقع إلى النص، ومن النص إلى الواقع.
٣_ إعادة النظر الفقهي تأصيلًا إلى أصوله الكبرى من الكتاب، والسنة والإجماع، والقياس الصحيح، والمقاصد، والمصالح والقواعد الكبرى. وتنزيلًا إلى محددات دقيقة تعطي التصور الكامل للواقع المعاصرة.
٤_ بناء العقلية الفقهية الاجتهادية القادرة على النظر والاستدلال في الفقه المتقدم والمعاصر.
٥_ الكشف عن منهجية فقهاء الصحابة والتابعين والأئمة الأربعة
[ ٨ ]
والظاهرية والفقهاء المجتهدين دراسة وتحليلًا بعيدًا عن التعصب والجمود. لإعادة استثمار هذه المنهجية في النظر الفقهي المعاصر في مستجدات حياتنا، فنكون قد استفدنا من هذه المنهجية الاجتهادية ومنتوج المنهجية بدلًا من أخذ إنتاجهم جاهزًا في كل المسائل على الإطلاق، لمعالجة الواقع به بدون النظر إلى السياق الزماني والواقعي والأصول التي انطلقوا منها. وتجيب بذلك عن تساؤلات كثيرة تتعلق بتعليل ما ذهبوا إليه وكيف ذهبوا.