أما بيان كيفية أخذ ذلك على وجه الكلية من هذه النصوص:
فقوله ﷾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ … الآيات .. [البقرة: ١٨٤]
يؤخذ منه اشتراط الإسلام والعقل والبلوغ والصحة والإقامة ودخول الوقت.
وهذه شروط في الصوم وهي مما لا خلاف فيه في الجملة.