وقد تقم أنه ﵊ كان في رمضان أجود من بالخير من الريح المرسلة.
ففيه اختصاص رمضان بمزيد من الجود والإنفاق في سبيل الله.
وفائدة معرفة المقاصد أن يلاحظها الفقيه في الفتوى والتوجيه وأن يلاحظها المكلف في العمل وأن يلاحظها المجتهد في الاجتهاد والتنزيل.
فالفتاوى والاجتهادات المتعلقة بأحكام رمضان يجب أن تخدم هذه المقاصد وإلا صارت فروعًا جوفاء جامدة غير واقعية.
ومن هنا نستطيع أن نعلم الفروع العملية الخادمة لهذه المقاصد والفروع التي تخدم التكاثر المنهجي بلا فائدة ولا عمل في واقع التكليف.
[ ٥٣ ]