«كنَّ نساءُ المؤمنات يَشْهَدْنَ مع النبي - ﷺ - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة لا يُعرفن من الغلس» رواه البخاري ومسلم.
ووجه الإستدلال بها هو قولها: «لا يُعرفن من الغلس»، فإن مفهومه أنه لولا الغلس لعُرفن، وإنما يُعرفن عادةً من وجوههن وهي مكشوفة، فثبت المطلوب.
وقد ذكر معنى هذا الشوكاني عن الباجي، ثم وَجدتُ رواية صريحة في ذلك بلفظ:
«وما يَعرفُ بعضُنا وجوهَ بعض» رواه أبو يعلى في مسنده بسند صحيح عنها.